Skip to content

عودة الحجاب ثالثا: حقوق الزوج على زوجته

عودة الحجاب

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٢/ ٤٤٢

وقد جاءت أحاديث كثيرة صحيحة مؤكدة لهذا المعنى، ومبينة بوضوح ما للمرأة وما عليها إذا هي أطاعت زوجها أو عصته: منها: ما رواه أبو هريرة ﵁ قال: (قيل لرسول الله ﷺ: " أي النساء خير؟ "، قال: " التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره ") (١٠٤٠) .

ومنها: ما رواه حصين بن مُحصِن قال: (حدثتني عمتي قالت: أتيت رسول الله ﷺ في بعض الحاجة، فقال: " أي هذه! أذات بعل؟ " قلت: " نعم "، قال: " كيف أنتِ له؟ ". قالت: " ما آلوه (١٠٤١) ؛ إلا ما عجزتُ عنه "، قال: " فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك " (١٠٤٢) ، فالزوج هو باب للمرأة إما إلى الجنة في حالة رضاه عنها، أو للنار عند سخطه عليها بالحق، والطاعة لا تكون إلا بالمعروف، أما إذا أمرها بمعصية فلا سمع حينذاك ولا طاعة، لما ثبت عنه ﷺ أنه قال: " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " (١٠٤٣) .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى:

" ولو دعاها الزوج إلى معصية، فعليها أن تمتنع، فإن أدبها على