شرح مسند الدارمي
ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْهُ وَإِنَّ الدَّمَ لَعَالِيهِ، فَتُصَلِّى " (١).
رجال السند:
أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، هو الوهبي إمام ثقة تقدم، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، صدوق، والزُّهْرِيُّ، وعُرْوَةُ، تقدما آنفا، وعَائِشَةُ، ﵂.
الشرح: انظر ما سبق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٨٠١ - (١٢) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ: " أَنَّهَا كَانَتْ بَادِيَةُ بِنْتُ غَيْلَانَ الثَّقَفِيَّةَ " (٢).
رجال السند:
أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، والزُّهْرِيُّ، تقدموا آنفا، والْقَاسِمِ، هو ابن محمد إمام ثقة تقدم.
الشرح:
حديث ابنة غيلان أخرجه الطبراني في الأوسط، بسنده من طريق محمد ابن مسلم الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن ابنة غيلان، أتت النبي ﷺ، فقالت: " إني لا أقدر على الطهر، أفأترك الصلاة؟ " فقال: «ليست تلك بالحيضة، إنما ذلك عرق، فإذا ذهب قرء الحيض فارتفعي عن الدم، ثم اغتسلي وصلي»
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري، عن القاسم إلا محمد بن إسحاق، ولا عن ابن إسحاق إلا عمرو بن هاشم، تفرد به: عبد الرحمن بن صالح (٣).