شرح مسند الدارمي
* القدوة في الخير والعمل الصالح، فقد طلب الصحابة أن يسجدوا لرسول الله ﷺ، لما رأوا من فعل ذلك الجمل.
* تحريم السجود لغير الله ﷿، وإنما سمى الصحابة فعل الجمل سجودا إما للمشابهة، وإما أنه سجود حقيقي لكنه جاز لكونه من غير بني آدم.
* صحة وقوع التلبس من الجن بالإنس، وقد خاطب الرسول ﷺ الجني بقوله: أخرج، والخروج لا يكون إلا بعد دخول.
* جواز قبول الهدية، ورد بعضها شفقة على المهدي.
* جواز أخذ الأجرة على الرقية الشرعية، ضمنا من هذا الحديث، ونصا
من حديث البخاري أن الفاتحة رقية أخذ الصحابي عليها العطاء (١).
* بيان عظيم حق الزوج على الزوجة.
قال الدارمي ﵀:
١٩ - (٣) حَدَّثَنَا يَعْلَى (٢) ثَنَا الأَجْلَحُ، عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ جَابِرِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ (٣) قَالَ: " أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى دَفَعْنَا إِلَى حَائِطٍ فِي بَنِي النَّجَّارِ، فَإِذَا فِيهِ جَمَلٌ لَا يَدْخُلُ الْحَائِطَ أَحَدٌ إِلاَّ شَدَّ عَلَيْهِ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَأَتَاهُ فَدَعَاهُ، فَجَاءَ وَاضِعاً مِشْفَرَهُ فِي الأَرْضِ حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: