Skip to content

شرح مسند الدارمي ٤٦ - باب البلاغ عن رسول الله ﷺ وتعليم السنن

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ٢/ ١٦١

سوى البخاري، والْحَسَنُ، هو البصري إمام تقدم، وأَبو مُوسَى ﵁.

الشرح:

كان عمر ﵁ ولى أبا موسى الأشعري ﵁ على البصرة فقال ذلك استشعارا لقول رسول الله ﷺ: «كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته " (١)؛ ولأنه ﵁ علم أن الإمارة تكليف وليست تشريفا، ولاسيما أن الرسول ﷺ قال عنها: «إنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها» (٢).

ما يستفاد:

* العلم بأن الرعاية أمانة وإن قلت، وأن كل إنسان سيسأل عنها يوم القيامة.

* الحذر من التفريط في أداء الحقوق العامة والخاصة، واستشعار أن رسول الله ﷺ قال: «ما من وال يلي رعية من المسلمين، فيموت وهو غاش لهم، إلا حرم الله عليه الجنة» (٣).

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٥٧٧ - (٢٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ، عَنْ سَخْبَرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى» (٤).

رجال السند:

مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، هو الرازي وثقه ابن معين، وتكلم فيه آخرون تقدم، ومُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى، هو يامي تزل الري، صدوق روى له الترمذي، وزِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، الجعفي،