Skip to content

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ٦٥

أن نبينا محمد ﷺ خص بأمور لم يعطها أحد سواه، ومن ذلك: نوم عينيه وعدم نوم قلبيه.

قوله: «اضربوا له مثلا: سيد بنى قصرا، ثم جعل مأدبة (١) فدعا الناس إلى طعامه وشرابه».

الشرح:

تقدم بيان هذا المثل في الحديث رقم (١١) وبيّن ﷺ لصاحبه بعد استيقاضه بعد أن سأله عن معرفة من شاهدهم فقال: الله ورسوله أعلم، قال: هم الملائكة، وفسر لصاحبه المثل الذي ضربوه له، وتقدم بيانه في حديث سابق.

ما يستفاد:

* حسن المصاحبة، وقد تجلت في أكمل صورها بين الرسول ﷺ وأصحابه.

* عناية الرسول ﷺ بأمن من يرافقه، وإيضاح ما يحقق ذلك.

* بيان مكانة النبي ﷺ إذ لم يتجاوز الملائكة الخط الذي وضعه.

* السمع والطاعة إذ لم يخالف الصحابي أمر النبي ﷺ.

* حب الصحابة للنبي ﷺ وخدمته، وتهيئة ما فيه راحته.

* قدرة الملائكة ﵈ على التشكل.

* أنهم ﵈ لا يتشكلون إلا في صور جميلة.

* إمكان رؤية المسلم للملائكة.

*علامة صدق نبوته ﷺ حيث وقع ما حدث به صاحبه.