Skip to content

شرح مسند الدارمي ٢ _ باب صفة النبي ﷺ في الكتب قبل مبعثه

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ٦٠

يمنحها من يشاء من عباده، ولكنه ﷺ الرحمة المهداة ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ (١)، فكان شديد الحرص على هداية الناس أجمعين، وكان يحزن أشد الحزن لمن لم يوفق، ومعلوم حرصه على هداية عمه أبي طالب، حتى نزل عليه قول الله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (٢)، إن هذا التثبيت لنبينا محمد ﷺ يجري وفق حكمة أرادها الله ﷿ منها: ابتلاء بني آدم، ومنها: قطعه على نفسه تعالى أن يملأ الجنة والنار، ولذلك قال ﷺ: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى) (٣).

ما يستفاد:

* بيان عناية الله بنبينا محمد ﷺ في نومه ويقظته.

* بيان تهيئة نبينا محمد ﷺ لحمل الرسالة.

* تعليم الأمة هذا الأسلوب في الإعداد وتربية النشء.

* استعمال الأسلوب الأمثل في تحقيق الغايات.

* استعمال الوسائل المناسبة المادية والمعنوية.

* جواز ضرب الأمثال لبيان المراد.

* أداء الواجب على قدر الطاقة.