شرح مسند الدارمي
أبو فروة الأكبر، ثقة روى له مسلم، والبخاري مقرونا بغيره، وعبد الله بن عباس ﵄، أبو العباس، حبر الأمة، أخذ عن كعب الأحبار علما.
الشرح:
تقدم فيما سبق، وهذا من تعدد الرواية في هذا الموضوع.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠ - (٦) أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ الْتَمِيْمِيُّ (١)، ثَنَا بَحِيرُ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ إِلَيْكُمْ لَيْسَ بِوَهِنٍ وَلَا كَسِلٍ، لِيَخْتِنَ قُلُوباً غُلْفاً، وَيَفْتَحَ أَعْيُناً عُمْياً، وَيُسْمِعَ آذَاناً صُمًّا، وَيُقِيمَ أَلْسِنَةً عُوْجَا حَتَّى يُقَالَ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ».
رجال السند:
حيوة بن شريح أبو العباس الحضرمي ثقة، بقية بن الوليد أبو محمد التميمي، مدلس معروف بالراية عن الضعفاء والمجاهيل، تقبل روايته بشرط أن يصرح بالسماع، فهو ثقة إذا حدث عن الثقات، وقال في الصيغة: حدثنا أو أخبرنا، وبحير بن سعد أبو خالد الحمصي السحولي ثقة، وخالد بن معدان الحمصي، إمام ثقة جليل، و جبير بن نفير الحضرمي، لم تثبت له رؤية، ولم يرو له البخاري، وحديثه عن النبي مباشرة مرسل؛ وهو ثقة من كبار التابعين.