Skip to content

شرح مسند الدارمي ٢ _ باب صفة النبي ﷺ في الكتب قبل مبعثه

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ٤٤

* أنه ﷺ مبشر للأمة بالجنة، والبشارة بها تقتضي البشارة بكل عمل يوصل إليها.

* أنه ﷺ نذير للأمة، ينذرها ويحذرها من النار، وذلك يقتضي التحذير من كل عمل يؤدي إليها.

* أنه ﷺ حصن للأمة في الدنيا والآخرة، بمقتضى تلك الشهادة، وتلك البشارة، وذلك التحذير.

* أن التعبير بالأميين إشارة إلى الأقربين إليه ﷺ وهم العرب، والمراد عموم الأمة: العرب والعجم، على حد قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (١)، ولم يكن ذلك خاصا بهم.

* أنه ﷺ بلغ الكمال في صفة التوكل وعدم المبالاة بما سوى الله ﷿، وقد تجلى ذلك في حياته ﷺ، وأثنى الله ﷿ عليه وعلى أمته فقال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (٢).

* أنه ﷺ أدى الأمانة وبلغ الرسالة، وأقام الملة على توحيد الله ﷿ وهدم الأصنام، وبعث هذا الخير إلى الناس، وكم أنقذ الله ﷿ به من الضلال، وبصّر به من العمى ﷺ، والله غالب على أمره إذ نفع به أهل الإيمان، وضرّ به أهل الكفر والزيغ والعناد.