Skip to content

شرح مسند الدارمي ٢٤ - باب الاقتداء بالعلماء

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ٣٩٢

هو الصحابي الجليل ابن عمر بن الخطاب، ومعاذُ، وأبو موسى ﵄ تقدما.

الشرح:

تقدم ٢٢٩، الأمر بتعلم العلم آنفا، وفيه ذكرنا قول معاذ ﵁.

قوله: «إِذَا ذُكِرَ الرَّجُلُ بِخَيْرٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِذَا ذُكِرَ بِشَرٍّ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ».

يؤيد هذا قول أنس بن مالك ﵁: " مروا بجنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال النبي ﷺ: «وجبت» ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا، فقال: «وجبت» فقال عمر بن الخطاب ﵁: ما وجبت؟ قال: «هذا أثنيتم عليه خيرا، فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرا، فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض» (١).

ما يستفاد:

* أن من ثمرة التمسك بالكتاب والسنة الأعمال الخيرية.

* ومن ثمرة الأعمال الخيرية دخول الجنة.

* ومن ثمرة الأعمال الخيرية التعاون والتطاوع.

* أن من أساليب الدعوة الرفق والبشارة بالعاقبة الحسنة.

* أهمية البعد عن القسوة والغلظة والتنفير قال ﷿: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ

لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ (٢).