شرح مسند الدارمي
عَنْ أَخٍ لِعَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِنَّ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّين» (١).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، هو الأصم إمام ثقة، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، هو ابن إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف ﵁، أبو إسحاق إمام ثقة، روى له الشيخان، وأَبوه، هو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ﵁، قاضي المدينة من صغار التابعين، إمام ثقة، وأَخٌ لِعَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ، هو زيد بن أرطاة، لم يلق أبا الدرداء، والواسطة بينهما جبير بن نفير، وأَبو الدَّرْدَاءِ، هو عويمر بن قيس الأنصاري ﵁.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٢١ - (١٤) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: " دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ، قَالَ: فَرَآهَا لَا تَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: مَا لَهَا لَا تَتَكَلَّمُ؟ قَالُوا: نَوَتْ (٢) حَجَّةً مُصْمِتَةً، فَقَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي، فَإِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ، هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَتَكَلَّمَتْ فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟، قَالَ: أَنَا امْرُؤٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، قَالَتْ: مِنْ أَيِّ الْمُهَاجِرِينَ؟، قَالَ: مِنْ قُرَيْشٍ؟ قَالَتْ: فَمِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ أَنْتَ؟، قَالَ: إِنَّكِ لَسَئُولٌ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَتْ: مَا بَقَاؤُنَا عَلَى هَذَا الأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جَاءَ اللَّهُ