Skip to content

شرح مسند الدارمي ١٦ - باب اتباع السنة

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ٢٢٨

* التنبيه على وجوب التمسك بالسنة، وهي ما صح من قول رسول الله ﷺ أو فعله أو تقريره.

* أن بقاء العلماء الربانيون في الأمة ضمان لهم بإذن الله ﷿ من جهلاء الناس، وهذا يلزم منه توقير العلماء.

* أن ذهاب العلم يكون بموت العلماء.

* أن الجهل يقود إلى الضلال، والقول على الله ﷻ بالباطل.

* أن من يفتي بغير علم خطر على الأمة؛ لأنه يقودها إلى الضلال عما شرع الله ﷿.

* أن العلم بالشرع أساس قيام الدين، وصلاح الدنيا.

* أن الدين وصلاح الدنيا يذهب بذهاب العلماء.

* أن الضلال والفساد والفتن تكون ظاهر بفتاوى الجهال.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٩٩ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: بَلَغَني أَنَّ أَوَّلَ الدِّينِ تَرْكاً السُّنَّةُ، يَذْهَبُ الدِّينُ سُنَّةً سُنَّةً كَمَا يَذْهَبُ الْحَبْلُ قُوَّةً قُوَّةً (١).

رجال السند:

أبو المغيرة تقدم آنفا، والأوزاعي تقدم، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، أبو زرعة الحمصي، ابن عم الأوزاعي إمام ثقة، وعبد الله بن فيروز الديلمي، أبو بشر من كبار التابعين ثقة.