Skip to content

شرح مسند الدارمي ١٢٢٦ - باب في أشجار الجنة

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ٥/ ٢٣٦

وَاقْرَؤوا إِنْ شِئْتُمْ:

﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾» (١).

رجال السند:

يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ إمام تقدم، ومُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، لا بأس به تقدم، وأَبو سَلَمَةَ إمام تقدم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁.

الشرح:

قوله: " لا يقطعها " فيه دليل على عظمة الشجرة إذ يسير الراكب مائة سنة في ظلها وهي شجرة واحدة، من أشجار الجنة ولا يقطعها، وفي ذكرها دليل على سعة ما خلق الله ﷿ من الجنات والحدائق وما فيها من الأشجار بجميع أنواعها، وأن الدنيا لا تساوي شيئا مما في الجنة، وأصل هذا في كتاب الله ﷿ قال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾ (٢).

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٢٨٧٦ - (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا، هِيَ شَجَرَةُ الْخُلْدِ» (٣).

رجال السند:

عبْدُالصَّمَدِ بْنُ عَبْدِالْوَارِثِ، وشُعْبَةُ، وأَبو الضَّحَّاكِ، مقبول، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁.

الشرح:

فيه تسمية الشجرة؛ وأنها شجرة الخلد، وانظر ما تقدم آنفا.