Skip to content

شرح مسند الدارمي ١ - باب ما كان عليه الناس قبل مبعث النبي ﷺ من الجهل والضلالة

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ٢٢

* بيان رحمة المسلم فإن رسول الله ﷺ حزن لما سمع القصة وبكى رحمة بتلك الطفلة المظلومة.

* بيان حب الصحابة لرسول الله ﷺ وشفقتهم عليه إذ قال أحدهم: أحزنت رسول الله ﷺ.

* بيان حلم رسول الله ﷺ إذ لم يعنف الرجل ولم يقبح عمله مع أنه يستحق ذلك.

* جواز السؤال عما سلف من العمل للعلم بحكمه.

*بشارة الرجل بأن إسلامه غسل ما مضى من ذنوبه، وأن عليه أن يستأنف حياته في عمل صالح وتوبة خالصة.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٣ - (٣) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُؤَدِّبِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَايَ (١): أَنَّ أَهْلَهُ بَعَثُوا مَعَهُ بِقَدَحٍ فِيهِ زُبْدٌ وَلَبَنٌ إِلَى آلِهَتِهِمْ، قَالَ: فَمَنَعَنِي أَنْ آكُلَ الزُّبْدَ لِمَخَافَتِهَا (٢)، قَالَ:

" فَجَاءَ كَلْبٌ فَأَكَلَ الزُّبْدَ وَشَرِبَ اللَّبَنَ، ثُمَّ بَالَ عَلَى الصَّنَمِ: وَهُوَ " إِسَافٌ وَنَائِلَةُ ".