Skip to content

شرح مسند الدارمي ١٤ - باب في وفاة النبي ﷺ-

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ٢٠٦

-﷿ وسنة رسوله ﷺ، فتعود الغربة في الدين «بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ غريبا، فطوبى للغرباء» (١)، وقال رسول الله ﷺ: «يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر» (٢)، ويموت المؤمنون، ويبقى شرار الناس وهذا معنى" لا تقوم الساعة وفي الأرض من يقول: الله، الله " أي: من يذكر بطاعة الله ﷿؛ لأنه إذا كان فيها من يذكر بتقوى الله وطاعته، فالحياة يبقى فيها الصلاح، فإذا خلت الأرض من الصالحين لم يبق إلا الأشرار فتقوم الساعة، قال النبي ﷺ: «لا تقوم الساعة، إلا على شرار الناس» (٣).

ما يستفاد:

* فيه بشارة الرسول ﷺ وأصحابه ﵃ بالنصر على الكفار، وبفتح مكة، وكان ما وعد الله ﷿.

* فيه بشارة الرسول ﷺ وأصحابه ﵃ بدخول العرب وغيرهم الدين الذي جاء به محمد ﷺ.

* فيه الحدث على التمسك بالإسلام عقيدة ومنهجا.

* فيه إخبار الرسول ﷺ بخرج أناس كثيرون من دين الإسلام، وقد خلوا فيه، وهم شرار الناس الذين ستقوم عليهم القيامة.

* بيان أن بقاء المؤمنين في الأمة فيه صلاح دنيا وآخرتهم، وبذهابهم

يذهب الخير والبركة ولا يبقى إلا شرار الناس الذين خرجوا من الدين أفواجا.