Skip to content

شرح مسند الدارمي ١٤ - باب في وفاة النبي ﷺ-

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ١٨٧

أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ؟ فَقَالَ: «أَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَرُبَّ قَائِلٍ مُتَمَنٍّ، وَيَأْبَي اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ» (١).

رجال السند:

سعيد بن منصور الخراساني، أبو عثمان المروزي، صاحب السنن إمام ثقة، وفليح بن سليمان الخزاعي، أبو يحيى المدني، إمام ثقة اتفق عليه الشيخان، وسليمان بن عبد الرحمن بن خباب، لابأس به من أفراد الدارمي بهذا الحديث، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصدق، أبو محمد ثقة أحد فقهاء المدينة.

الشرح:

قوله: «أُوْذِن رسول الله ﷺ بالصلاة في مرضه».

تذكر أم المؤمنين عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ أخبر بحلول وقت الصلاة وهو في مرضه.

فقال: «مروا أبا بكر يصلي بالناس» ثم أغمي عليه.

هذا يوحي بشدة مرضه ﷺ، ولو كانت لديه أدني قدرة لما تخلف عن إمامة أصحابه ﵃.

قوله: «فلما سري عنه قال: هل أمرتنّ أبا بكر يصلي بالناس؟».