Skip to content

شرح مسند الدارمي ١٤ - باب في وفاة النبي ﷺ-

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ١٧٧

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً، وَالإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ» (١).

رجال السند:

سعيد بن سليمان سعدويه، ثقة تقدم، وعباد بن العوام الكلابي، أبو سهل البصري ثقة، وهلال بن خباب العبدي، أبو العلاء المصري، ثقة مأمون،

وعكرمة راوية ابن عباس ثقة تقدم.

الشرح:

قوله: لما نزلت ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾.

سورة النصر آخر سورة نزلت كاملة بالمدينة، والمراد بالنصر نصر الله ﷿ لنبيه ﷺ على الكفار والمشركين كافة، والفتح المراد به فتح مكة.

قوله: «دعا رسول الله ﷺ فاطمة فقال: قد نُعُيت إلي نفسي».

أخبرها ﷺ لأنها بضعة منه ﵂، وهي آخر من بقي من بناته ﵅، ويشق عليه فراقها، لو لم تكن الآخرة خيرته.

قوله: «فبكت».

حق لها ذلك ولو لم تكن ابنته، ومن الذي لا يحزن ويبكي على فراق من أرسله الله ﷿ رحمة للعالمين.

قوله ﷺ: «لا تبك فإنك أول أهلي لاحق بي».