Skip to content

شرح مسند الدارمي ٨ - باب ما أعطي النبي ﷺ من الفضل

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ١/ ١٢٨

أو أربع وسبعين ومائة، وجعفر بن ربيعة، بن شرحبيل بن حسنة المصري، أبو شرحبيل ثقة، وصالح بن عطاء بن خباب مولى بني الدئل، وثقه العجلي وقال: حجازي ثقة، وابن حبان، وتوثيق ابن حبان يقبل في مثل هذه الرواية المتفقة في المعنى مع ما سبق، وعطاء بن أبي رباح أسلم القرشي، مولاهم، المكي، ثقة، فقيه.

الشرح:

الحديث مرادف لبعض ما سبق، وفيه المزيد من خصائص نبينا محمد ﷺ.

ما يستفاد:

* تأييد ما تقدم في شأن قيادته ﷺ للأنبياء ﵇.

* بيان أنه ﷺ خاتم الأنبياء ﵈، وأنه لا نبي بعده.

* بيان أنه ﷺ أول من يشفع يوم القيامة.

* وأنه ﷺ وأول من تقبل شفاعته.

أسأل الله أن يجعله شفيعنا من هول يوم القيامة، ومن النار.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٥٢ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا سُفْيَانُ _ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ _ عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ باب الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا (١)». قَالَ أَنَسٌ: " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُحَرِّكُهَا" وَصَفَ