مخصرة [له] (١)، فنكث بها الأرض (٢) ورفع رأسه، فقال: «ما منكم من نفس منفوسة إلا (٣) وقد كُتِبَ مكانها من الجنة والنار، وإلا (٤) وقد كتبت شقية أو سعيدة». فقال رجل من القوم: يا رسول الله أفلا نتكل (٥) على كتابنا وندع العمل؟ فمن كان منا من أهل السعادة سيصير (٦) من أهل (٧) السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فيصير من أهل الشقا (٨)، فقال: «اعملوا [فكل] (٩) ميسر، أما أهل الشقاوة فميسرون لعمل الشقاوة، وأما أهل السعادة فميسرون لعمل السعادة». ثم قرأ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)﴾(١٠)(١١).