أو [بغير] (١) أجله؟ فإن قالوا: نعم، وافقوا [وقالوا] (٢) بالحق، وتركوا القدر، وإن قالوا: لا. قيل لهم: فمتى أجل هذا المقتول؟ فإن قالوا: الوقت الذي علم الله أنه لو لم يقتل لتزوج امرأة [علم] (٣) أنها امرأته، وإن لم يبلغ لأنَ (٤) يتزوجها، وإذا كان في معلوم الله أنه لو لم يُقتل وبقي لكَفَر أن يكون النار داره. وإذا لم يجز هذا لم يجز أن يكون الوقت الذي لم يبلغ الله أجلاً له (٥)، على أن هذا القول [مضاد] (٦) لقول الله ﷿: