الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي
Printed page ٥٣٦
فقال له: والله لأعطينك ذلك غداً إن شاء الله تعالى، أليس الله شائياً أن يعطيه حقه؟ فمن قولهم: نعم. يقال لهم: أرأيتم (١) إن جاء الغد فلم يعطه حقه. أليس لايحنث؟ فلابد من نعم. يقال لهم: فلو كان الله مشيئاً (٢) أن يعطيه حقه يحنث (٣) إذا لم يعطه، كما لو قال: [و] (٤) الله لأعطينك حقك إذا طلع الفجر غداً، ثم طلع الفجر (٥) ولم يعطه أنه (٦) يكون حنثاً (٧).