الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي
Printed page ٤٩٤
لِمَا يُرِيدُ﴾ (١)، فلابد من نعم.
يقال لهم: فمن زعم أن الله تعالى فعال لما يريد، وأراد أن يكون من فعله ما لا يكون لزمه أن يكون قد وقع ذلك وهو ساهٍ غافل عنه، أو أن الضعف أو أن التقصير عن بلوغ [ما يريده] (٢) لحقه، فلابد من نعم (٣).
فيقال لهم: فكذلك من زعم أنه يكون في سلطانه (٤) ﷿ ما لا يريده من عبيده لزمه أحد أمرين:
أ- إما أن يزعم أن ذلك كان عن سهو وغفلة.
ب- أو يزعم أن الضعف [والتقصير] (٥) عن بلوغ ما يريده لحقه.
[مسألة] (٦) ويقال لهم: أليس من زعم أن الله ﷿ فعل ما لا يعلمه قد نسب الله سبحانه إلى ما لا يليق به من الجهل؟ فلابد من نعم.