Skip to content

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي باب الرد على الجهمية في نفيهم علم الله تعالى وقدرته وجميع صفاته

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي

أبو الحسن الأشعري

Printed page ٤٨٧

وبصرهُ رؤيته (١)، وهو كلامه، وهو علمه، وهو الله ﷿ وتعالى الله (٢) (٣) عن ذلك علواً كبيراً.

فيقال للمعتزلة: إذا زعمتم أن معنى سميع وبصير معنى عالم، فهلا زعمتم أن معنى قادر بمعنى عالم؟ وإذا زعمتم أن معنى سميع وبصير بمعنى [عالم (٤) قادر (٥)، فهلا زعمتم أن معنى قادر بمعنى عالم؟ وإذا زعمتم أن معنى حي بمعنى قادر، فلم لا زعمتم أن معنى قادر بمعنى عالم؟ فإن قالوا: هذا يوجب أن يكون كل معلوم مقدوراً. قيل لهم: ولو كان معنى سميع وبصير معنى عالم لكان كل معلوم مسموعاً [الكلام] (٦) وإذا لم يجز ذلك بطل قولكم.