Skip to content

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي باب الرد على الجهمية في نفيهم علم الله تعالى وقدرته وجميع صفاته

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي

أبو الحسن الأشعري

Printed page ٤٧٩

والقوة؛ لأنه ﵎ ذكر ذلك في كتابه العزيز] (١).

١٢ - جواب (٢) آخر: ويقال لهم: قد عَلَّم الله ﷿ نبيه ﷺ الشرائع والأحكام، والحلال والحرام، ولا يجوز أن يُعَلِّمَه ما لا يَعْلَمُه، فكذلك لا يجوز أن يُعَلِّم [الله] (٣) نبيه ﷺ (٤) ما لا علم لله به (٥)، تعالى الله عن قول الجهمية علواً كبيراً.

١٣ - جواب آخر: ويقال لهم: أليس [إذا] (٦) لعن الله الكافرين فَلَعْنُه لهم معنى، وَلَعْنُ النبي ﵇ (٧) لهم معنى؟ فمن قولهم: نعم. فيقال لهم: فما أنكرتم من أن (٨) الله إذا عَلِمَ نبيه ﵇ (٩) شيئاً فكان النبي ﵇ (١٠) علم، فالله (١١) سبحانه عَلِمَ، وإذا كنا متى أثبتناه غضباناً