الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي
Printed page ٤٤١
٣ - وقال ﷿: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ (١)، وقال: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ (٢)، وقال: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ (٣).
٤ - وقال لموسى وهارون: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ (٤)، فأخبر عن سمعه وبصره ورؤيته.
٥ - ونفت الجهمية أن يكون لله وجه كما قال، وأبطلوا أن يكون له سمع وبصر وعين، ووافقوا النصارى؛ لأن النصارى لم (٥) تثبت أن الله سميعاً بصيرًا إلا على معنى أنه عالم. كذلك (٦) قالت الجهمية، ففي حقيقة [قول] (٧) الجهمية أنهم قالوا: (٨) إن الله عالم ولا يقولوا سميعاً بصيراً على غير معنى عالم، وكذلك قول النصارى.