المحفوظ؟ قيل له: كذلك نقول؛ لأن الله ﷿، قال: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (¬١) (٢٢)﴾، فالقرآن في اللوح المحفوظ، وهو في صدور الذين أوتوا العلم. [قال الله ﷿: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾(٢)(٣). وهو يتلى (٤) بالألسنة، قال الله تعالى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ﴾(٥). والقرآن مكتوب في مصاحفنا في الحقيقة، محفوظُ في صدورنا في الحقيقة، متلو بألسنتنا في الحقيقة (٦) مسموعٌ لنا في الحقيقة، كما قال ﷿: