Printed page ٣٥٤
على سائر الكلام كفضل الله على خلقه» (١) . فهذا يثبت أن القرآن كلام الله ﷿، وما كان كلاماً لله ﷿ لم يكن خلقاً لله. وقد بين الله أن القرآن كلامه بقوله ﷿: ﴿حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ (٢) ودل على ذلك في
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) حسن: ونصه: " من حديث عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الرب ﷿: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه" وأخرجه الترمذي ك: فضائل القرآن، ب: كيف كانت قراءة النبي (٢٩٢٦)، والدارمي في «السنن» (٣٣٥٦)، والبيهقي في «الشعب» (٢٠١٥)، وفي الاعتقاد ص ١٩٩ حديث ٥٤ وفي الأسماء والصفات ١/ ٥٨١ حديث ٥٠٧، وأبو نعيم في «الحلية» (٥/ ١٠٦)، … = = وابن حبان في «المجروحين» (٢/ ٢٧٧)، والدارمي في «الرد على الجهمية» (٣٨٦، ٣٣٩). قلت: وعطية العوفي ضعفه مشهور، وكان يدلِّس، «الكاشف» (٢/ ٢٧)، و «طبقات المدلسين» لابن حجر (٥٠)، وقال أيضاً في الفتح: " رجاله ثقات إلا عطية العوفي ففيه ضعف"، انظر الفتح (٩/ ٦٦). وأخرج الدارمي في «الرد على الجهمية» ص ١٨٦ حديث رقم (٣٤٠)، وانظر الحديث رقم ٢٨٨ ص ١٦٠، وابن عدي في «الكامل» (٥/ ٤٨) من حديث شهر بن حوشب عن أبي هريرة مرفوعًا: «فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرحمن على سائر خلقه»، ونصه قال رسول الله ﷺ: «فضل كلام الله على كلام خلقه، كفضل الله على خلقه» أخرجه الدارمي في «السنن» (٣٣٥٢)، وفي الرد على الجهمية ص ١٦٠ حديث ٢٨٧ عن شهر بن حوشب مرسلا. وشهر بن حوشب: فيه ضعف مشهور، انظر «تهذيب الكمال» (١٢/ ٥٧٨)، و «لسان الميزان» (٧/ ٢٤٤) و «الكامل» (٤/ ٣٦). وأخرج الدارمي في «الرد على الجهمية» (٣٤١) من حديث علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن عن عثمان بن عفان ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه»، قال أبو عبد الرحمن: «فهذا الذي أجلسني المجلس، وفضل القرآن على الكلام كفضل الخالق على المخلوق، وذلك أنه منه». قال الحافظ ابن حجر: «وقد بين العسكري: أنها من قول أبي عبد الرحمن السلمي» أي الزيادة. «الفتح» (٩/ ٦٦). وأخرجه الدارمي (٣٣٥٧) عن شهر بن حوشب مرسلا. وقال الترمذي (٢٩٢٦): «حديث حسن غريب»، وقال الذهبي: «حسنه الترمذي ولم يُحسن» انظر الميزان ٣/ ٥١٥ قلت: وكأنه حسنه؛ لما روى من حديث أبي هريرة، واستغربه؛ لأن في سنده عطية العوفي، وهو ضعيف. قال الحافظ: «رجاله ثقات إلا عطية العوفي ففيه ضعف، وأخرجه ابن عدي من رواية شهر بن حوشب عن أبي هريرة مرفوعًا، وفي إسناده: عمر بن سعيد الأشج (٢)، وهو ضعيف، وأخرجه ابن الضريس من وجه آخر عن شهر بن حوشب مرسلا ورجاله لا بأس بهم». ا هـ. «الفتح» (٩/ ٦٦)، وقد ضعفه الشيخ الألباني في «السلسلة الضعيفة» (٢٨٥٠). ↩︎
(٢) سورة التوبة، جزء من آية: [٦]. ↩︎