Printed page ٣١٦
١٣ - دليل آخر: وقد قال الله تعالى مخبرًا عن نفسه [أنه] (١) يقول (٢) : ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ (٣) وجاءت الرواية أنه يقول هذا القول فلا يَرُدُ عليه أحد شيئًا فيقول: ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ (٤) . فإذا كان ﷿
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ما بين القوسين زيادة من ب. د. و. ↩︎
(٢) وفي هـ. جـ بقوله. ↩︎
(٣) سورة غافر، جزء من آية: [١٦]. ↩︎
(٤) نص الرواية، عن ابن عباس ﵄: «ينادي منادٍ بين يدي الصيحة: يأيها الناس أتتكم الساعة، فيسمعها الأحياء والأموات، قال: وينزل الله ﷿ إلى السماء الدنيا فينادي: لمن الملك اليوم، لله الواحد القهار». أخرجه: عبد الله بن أحمد في «السنة» (٢٢٠)، والحاكم في «المستدرك» ك: التفسير، ب: تفسير سورة حم المؤمن، وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٢/ ٤٧٥) واللالكائي في «اعتقاد أهل السنة» (٢/ ٢٢٢، ٢٢٣) حديث رقم (٣٦٦) جميعًا من حديث سليمان التيمي، عن أبي نضرة، عن ابن عباس. وله شاهد: من حديث محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة، وهو حديث الصور الطويل ومطلعه إن الله ﵎ لما فرغ من خلق السموات والأرض-، وفيه «يقول الله ﷿: «لمن الملك اليوم، لمن الملك اليوم، فلا يجيبه أحد، ثم يقول لنفسه: لله الواحد القهار». الحديث أخرجه: إسحاق بن راهويه في «مسنده» (١٠)، وأبو الشيخ في «العظمة» من دون ذكر رجل من الأنصار ٣/ ٨٣٧ حديث رقم (٣٨٦)، والبيهقي في «البعث والنشور» (ص ٣٣٦ - ٣٤٤) حديث رقم (٩٠٦)، وضعفه في شعب الإيمان (٢/ ١٩٨) حديث رقم (٣٤٦)، واللالكائي في «أصول الاعتقاد» = ↩︎