Printed page ٢٧٥
كان يكون.
٦٨ - وبطاعة الأئمة (١) وبصحبة (٢) [ونصيحة] (٣) المسلمين.
٦٩ - ونرى مفارقة كل داع (٤) إلى بدعة ومجانبة أهل الأهواء.
وَسَنْحْتَجُّ لما ذكرناه من قولنا وما بقي منه مما لم نذكره بابًا بابًا وشيئًا شيئًا، إن شاء الله تعالى (٥) (٦).
* * *