٣١ - وندين بأن لا ننزل أحداً من أهل التوحيد والمتمسكين بالإيمان جنة ولا نارًا إلا من شهد له رسول الله ﷺ بالجنة، ونرجو الجنة للمذنبين، ونخاف عليهم أن يكونوا في النار (١) معذبين (٢).
٣٢ - ونقول: إن الله ﷿ يخرج قوماً من النار «بعد أن امتحشوا بشفاعة رسول الله ﷺ» تصديقًا لما جاءت به الروايات [عن رسول الله ﷺ (٣)(٤).