Skip to content

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي باب في إبانة قول أهل الحق والسنة

الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي

أبو الحسن الأشعري

Printed page ٢٠١

فعرَّفونا قولكم الذي [به] (١) تقولون (٢) وديانتكم التي بها تدينون.

٢ - قيل له: قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها التمسك بكتاب ربنا ﷿، وسنة (٣) نبينا ﵇، وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة المحدثين (٤)، ونحن بذلك معتصمون، وبما كان يقول به أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل نضر الله وجهه، ورفع درجته وأجزل مثوبته، قائلون، ولما خالف قوله مخالفون، لأنه [الإمام] (٥) الفاضل والرئيس الكامل، الذي أبان الله به الحق، ودفع به الضلال، وأوضح به المنهاج، وقمع به بدع المبتدعين، وزيع الزائغين وشك الشاكين، فرحمة الله عليه من إمام [مقدم] (٦)، وجليل (٧) معظم، وكبير مفهم.