الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي
Printed page ١٧٩
الأبد، فإن الدنيا تنقضي (١) عن أهلها، وتبقى الأعمال قلائد في رقاب أهلها. واعلموا أنكم ميتون، ثم إنكم من بعد موتكم إلى ربكم راجعون ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ (٢) فكونوا بطاعة ربكم عاملين، وعما نهاكم عنه [منتهين] (٣).