Skip to content

أحسن المناحي في إثبات أن الرسم العثماني توقيفي لا اصطلاحي المطلب الأول: قرار مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر - بالقاهرة

أحسن المناحي في إثبات أن الرسم العثماني توقيفي لا اصطلاحي

عرفة بن طنطاوي

Printed page ٧٨/ ٢٦

عليه قراءتها كلما تكررت في المصحف، كما يجري مثل ذلك تمامًا في رسم كلمة (هذا) و (ذلك) في قواعد الإملاء الدارجة أيضًا.

رئيس مجلس المجمع الفقهي: سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.

نائب الرئيس: د. عبد الله بن عمر نصيف (٤٦).

المطلب الثاني: القرار الثاني المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة

كما قرر مجمع الفقهي الإسلامي-كذلك- في دورته المنعقد في الفترة الثانية في شعبان ١٣٨٨ هـ.

القرار التالي: .... يقرر المؤتمر وجوب المحافظة على رسم مصحف عثمان- ﵁ في طبع القرآن الكريم في مصحف كامل، أو في طبع أجزاء منه ........

ونص هذا القرار مجتزأ من عدة قرارات أخر للمجمع.

المطلب الثالث: فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء ـ بـ" المملكة العربية السعودية"

قال أعضاء اللجنة: قد أجمع المسلمون على وجوب كتابة المصحف بالرسم العثماني، وأنه لا تجوز مخالفته إلى غيره من أنواع الرسم؛ ولهذا اعتنى العلماء بقواعد الرسم وضوابطه في مباحث من كتب علوم القرآن مثل: الإتقان للسيوطي- ﵀ وفي كتب مفردة للرسم مثل: إيقاظ الأعلام بوجوب اتباع رسم مصحف الخليفة عثمان الإمام للشيخ محمد الخضر حسين المالكي رحمه الله تعالى. (٤٧).

المبحث الثالث: قرارات وفتاوى المجامع العلمية بـ "مصر"

وفيه خمسة مطالب:

المطلب الأول: قرار مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر - بالقاهرة

ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر هو أحد المؤسسات العلمية الرسمية التابعة للجامع الأزهر، وهو الهيئة العليا للبحوث الإسلامية، وقرارته يشرف عليها نخبة من صفوة علماء الأزهر.

ولا يخفى على أحد دور الأزهر في الدفاع عن القرآن خصوصًا، حتى أصبح غصة في حلوق أعداء الإسلام ولاسيما في رد الشبهات والترهات والمطاعن التي يدفع بها أعداء الملة محاولين زعزعت إيمان أهل الإسلام وتشكيكهم في أعز مقدساتهم- القرآن الكريم-.

وقد ناقش المجمع بحثًا بعنوان: "رسم المصاحف العثمانية" .... وبعد دراسته اتخذ المجمع عدة قرارات تتعلق بالقرآن الكريم، وكان في طليعتها ما يتعلق ببحثنا ألا وهو: "رسم المصاحف العثمانية"

ونصه ما يلي: يوصي المؤتمر بأن يعتمد المسلمون على الرسم العثماني للمصحف الشريف، حفظًا له من التحريف". (٤٨).