Skip to content

نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني العاملون للإسلام داخلون في مصرف الجهاد في سبيل الله

نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني

إسماعيل العمراني

Printed page ١/ ٥٨٧

س: عمر بن الخطاب ﵁ أبطل حكم إعطاء المؤلفة قلوبهم، فهل هو إجماع؟

جـ: عمر بن الخطاب ﵁ عمله كان في وقت قوة الإسلام حيث نظر إلى أن جيش المسلمين قد صار يدك معاقل الكفر في فارس والروم فمنع سهم المؤلفة قلوبهم لعدم احتياج الإسلام إلى تأليفهم فهو اجتهاد منه، والعلماء يقولون: إذا كان هناك احتياجاً إلى تأليف بعض الشخصيات مثل رؤساء القبائل فيجوز تأليفهم وإعطاؤهم من سهم المؤلفة قلوبهم أو إذا هناك مصلحة فيجوز.

العاملون للإسلام داخلون في مصرف الجهاد في سبيل الله

س: هل يجوز دفع الزكاة للعاملين للإسلام مثل الحركات الإسلامية؟

جـ: العاملون للإسلام دخلوا في المجاهدين في قوله تعالى ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (١) قال العلماء المراد (بسبيل الله) (المجاهدون) وليس الجهاد هو بالمدفع والبندقية فقط بل إن من الجهاد الجهاد باللسان أو بالقلم أو بالخطابة أو التأليفات وغيره، فرجال الدعوة الذين يدعون إلى الدين الإسلامي ويعلمون الناس ويرشدونهم إلى المسائل الشرعية أو يعلمونهم العلم داخلون في المجاهدين وقد ورد في الحديث (جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ) (٢) ويسمى كله جهاد في سبيل الله فهم مجاهدون ولا مانع من صرف الزكاة لهم لأنه في سبيل الله.