نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني
ولكن قد ورد عن النبي ﵌ أنه كان يكره الأسماء القبيحة ويسميها بأسماء حسنه.
س: ما صحة حديث (لا ضرر ولا ضرار في الإسلام) هل هو صحيح أم لا
؟
جـ: حديث (لا ضرر ولا ضرار) (١) مروي عن (أبي سعيد) وعن (عبادة بن الصامت) وعن (ابن عباس) وعن (عائشة) وعن (أبي هريرة) وعن (عمرو بن عوف) وعن (أبي جعفر) مرسلاً بأسانيد فيها مقال لكنه حسن لشواهده، وأما زيادة في (الإسلام) فقد أخرجها الطبراني وأبو داود في المراسيل.
س: سمعنا حديثاً عن الرسول ﵌ يقول فيه (لعن الله الكاذب ولو كان مازحاً) فهل هذا صحيح أم غير صحيح
؟
جـ: من المعلوم أن (لعن الكاذب) قد ورد في القرآن الكريم وقد وردت أحاديث كثيرة في تحريمه، أما ما جاء في السؤال فلا أدري من رواه وسواء صح أم لم يصح ففي الأدلة الصحيحة ما يكفي في الدلالة على تحريم الكذب، منها حديث (وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا) (٢) وحديث (آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ) (٣).
س: قرأت في أحد الكتب هذا الحديث (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله) فهل هو حديث صحيح
؟
جـ: حديث (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله) صحيح عند الحفاظ بل هو من الأحاديث الصحيحة المتواترة كما نص عليه (السيوطي) و (المرتضى) و (الكناني) في مؤلفاتهم في الأحاديث المتواترة.
والخلاصة: لما جاء في جوابي هذا ينحصر فيما يلي:
أولاً: حديث أن النبي قال في الأشعريين (فأنا منهم وهم مني)
ثانياً: المراد بقول المحدثين متفق عليه أي أنه أخرجه البخاري ومسلم.
ثالثاً: المراد بقولهم أخرجه الشيخان البخاري ومسلم.
رابعاً: البخاري أحسن كتب الحديث من ناحية القوة والصحة ومسلم من ناحية الصناعة.
خامساً: حديث كاد الفقر أن يكون كفراً ليس بصحيح بل هو ضعيف.