نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني
والصمت خير من إملاء الشر) وله شاهد عن أبي هريرة ﵁ عند الديلمي.
وحديث (السعيد من وعظ بغيره) أخرجه مسلم عن ابن مسعود مرفوعاً إلى رسول الله ﷺ بلفظ (السعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه).
وحديث (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) أخرجه أبو داود الطاليسي وأحمد وأبو يعلى في (مسانيدهم) والدارمي والترمذي والنسائي وآخرون عن الحسن بن علي ﵄ بلفظ (دع ما يريبك إلى مالا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة) إلا أن النسائي لم يخرج الزيادة، وهي (فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة) قال الحاكم: صحيح الإسناد، وصححه ابن حبان.
وحديث (انتظار الفرج عبادة) أخرجه الترمذي وابن أبي الدنيا في (الفرج) عن سعد بن أبي وقاص، وأخرجه أيضاً أبو داود والنسائي والبيهقي في (الشعب) والعسكري في (الأمثال) والديلمي كلهم عن ابن مسعود مرفوعاً بلفظ (اسألوا الله من فضله فإن الله يحب أن يُسئل من فضله، وأفضل العبادة انتظار الفرج) وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في بعض حواشيه، لكن قال الترمذي عنه هكذا رواه حماد بن واقد وليس بالحافظ، (وقال البيهقي) تفرد به حماد، وليس بالقوي، وله (شواهد)، وأما اللفظ الذي ذكره السائل وهو زيادة (بالصبر) فقد أخرجه العسكري والقضاعي عن عبدالله بن عمر مرفوعاً إلى رسول الله ﷺ أنه قال: (انتظار الفرج بالصبر عبادة) وله شاهد عن ابن عباس عند القضاعي مرفوعاً بلفظ: (انتظار الفرج بالصبر عبادة).
وأما حديث (المرؤ مع خليله فلينظر أحدكم من يخالل) فأخرجه أبو داود كما في (كنز الحقائق).
وحديث (المؤمن يؤلف، ولا خير فيمن يألف ولا يؤلف) أخرجه أحمد عن سهل بن سعد، ورمز له السيوطي في (الجامع الصغير) بـ (الصاد والحاء) (صح).
وحديث (لا خير في بدن) ذكره السيوطي في (الجامع الصغير) بلفظ (لا خير في مال لا يرزأ منه، وجد لا ينال منه) أخرجه ابن سعد عن عبدالله بن عبيد الله بسند مرسل وضعفه.
وحديث (إذا أتاكم كريم قومٍ فأكرموه) أخرجه ابن ماجة عن ابن عمر مرفوعاً بسند ضعيف.
س: ما صحة حديث (تزوجوا صغاراً وحجوا كباراً)؟
جـ: هذا غير صحيح.
س: ما صحة الحديث القائل (عليكم بالمدن وإن جارت)؟
جـ: ليس بحديث.
س: ما صحة هذا الحديث (كل ذي عاهة شيطان)؟
جـ: غير صحيح.
س: ما صحة حديث (من رأيتموه يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان) (١)؟