نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني
السنة في لأمطار والسيول والرعد والبرق والاستسقاء
إلى أسرة برنامج فتاوى الأكارم:
ماذا يحب عليَّ من فعل أو قول في الحالات الآتية:
١ - عند نزول المطر. ٢ - عند سماع الرعد ورؤية البرق. ٣ - عند تساقط البرَدَ. ٤ - عند نزول المطر ليلة الجمعة. ٥ - عند رؤية السيول الضخمة. ٦ - عند نزول المطر بغزارة واستمراره حتى نشعر بالخوف من تهدم البيت.
٧ - هل الصلاة في المطر جائزة في البيت؟ وماذا عن جمع صلاة الظهر والعصر أو المغرب والعشاء؟
٨ - يوجد أناس يقولون أنه لا يستحب قراءة القرآن الكريم أثناء نزول المطر، فما صحة هذا؟.
الجواب
(١) المشروع عند نزول المطر أن يقول الإنسان: (اللهم صَيِّبًا نَافِعًا) (١)، لأن رسول الله ﷺ كان يقول ذالك كما في صحيح البخاري من حديث عائشة، وظاهره أنه كان يقول ذلك مرةً واحدة، ولكن الحديث في مصنف ابن أبي شيبة أنه كان يقول هذا القول مرتين أو ثلاثاً، فيحسن من القائل أن يقول هذا القول ثلاثاً عملاً بالأحوط.
(٢) المشروع للإنسان أن يقول إذا سمع الرعد أو الصواعق: (اللَّهُمَّ، لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ) (٢)، لأن النبي كان يقول ذلك كما في سنن الترمذي ومستدرك الحاكم من حديث عبد الله بن عمرو وضعف النووي إسناده، ولكن أكثر العلماء يعملون بالحديث الضعيف في باب الأدعية والأذكار ولا سيما إذا كان الضعف خفيفاً، قال العلماء: وإنما كان يقول هذا القول، لأن احتمال الإهلاك والتعذيب بهذه الآيات الكونية أمر قريب وممكن، نسأل الله اللطف.
(٣) - وأما ما يقال عند سماع الرعد، فقد ورد حديث أخرجه أبو داود في (مراسيله) عن عبد الله بن أبي جعفر (قوما سمعوا الرعد فكبروا، فقال رسول الله ﷺ: إذا سمعتم الرعد فسبحوا ولا تكبروا)، كما أنه قد أخرج (ابن أبي شيبة) عن ابن عباس أنه ﷺ كان يقول: (إذا سمع الرعد سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم).
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جريرعن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ إذا سمع الرعد قال: سبحان من يسبح الرعد بحمده).
(٤) (٥) (٦) وأما عند نزول المطر بغزارة فالمشروع أن يقول الإنسان: (اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ، وَالظِّرَابِ، وَالْأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ) (٣) لأن النبي قال ذلك كما في البخاري ومسلم، وكذلك عند كثرة السيول العظيمة، ينبغي أن يقال