Skip to content

نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني جواز الرجوع عن الإقرار في باب الزنا

نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني

إسماعيل العمراني

Printed page ٢/ ٤٦٨

تَعَالَى؟!!) (١)، وهي كافية في الدلالة على المطلوب على فرض عدم صحة الحديث الدال على أن هذا الحكم كان قرآناً يتلى ثم نسخ في التلاوة وبقي الحكم ودون تسليم عدم صحة هذا الحديث مفاوز وعقبات.

اشتراط التلفظ بصريح العبارة في الإقرار بالزنا

س: هل يكفي الإقرار بالزنا والشهادة على الزنا بأن يكون كناية أم لا بد أن يكون صريحاً؟

جـ: لا بد من التصريح بالزنا في الإقرار بقوله أنا زنيت بها أو نكحتها وكذلك في الشهادة لا بد من التصريح بأنه شاهد العضو في العضو كالميل في المكحلة ولا تكفي الكناية لا في الإقرار ولا في الشهادة على الزنا مثلما قال النبي ﷺ لماعز (أنكتها) قال نعم (نكتها) في هذا دليل على أنه لا بد من اللفظ الصريح بالزنا في الإقرار وفي الشهادة على الزنا.

جوازنصح الزاني بالتستروالتوبة قبل بلوغ الخبر إلى المحكمة الشرعية

س: رجل مسن زنى فسأل أحد العلماء فنصحه بالتوبة، فما رأيكم؟

جـ: ينصح الرجل بالستر والتوبة لحديث (مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ) (٢).

جواز الرجوع عن الإقرار في باب الزنا

س: هل يصح الرجوع عن الإقرار في الزنا أو عن الشهادة في الزنا؟

جـ: يصح الرجوع عن الإقرار في باب الزنا لما ورد في حديث قصة ماعزبلفظ (أن ماعزاً صرخ بهم فقال: يا قوم ردوني إلى رسول الله ﷺ فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله ﷺ غير قاتلي، فلم ينزعوا عنه، فلما أخبروا بذلك رسول الله ﷺ فقال: فهلا تركتموه وجئتموني به) (٣) وهي صحيحة.

س: إذا زنت امرأة وحملت من الزنا وأقرت بالزنا وفي اليوم الثاني رجعت عن الإقرار فهل يصح رجوعها عن الإقرار؟