من التحريم إلى الكراهة لأن النبي ﵌ احتجم وأعطى الحجام أجرته كما في حديث (احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَعْطَى الَّذِي حَجَمَهُ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ) (١)، وفي رواية منه بلفظ (احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ، وَقَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ أَوْ هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمْ) (٢)
جواز معالجة المرأة عند الطبيب الأجنبي
س: هل يجوز للمرأة إذا أصابها مرض أن تتعالج لدى الدكتور وقد يصل به الأمر إلى كشف جسدها؟
جـ: اعلم أن الفقهاء أجازوا للطبيب النظر إلى المرأة الأجنبية عند الضرورة وبناء على ذلك فعلى المرأة التي تريد العلاج أن تتعالج عند امرأة مسلمة فإن لم توجد فعند امرأة كافرة فإن لم توجد فعند طبيب مسلم فإن لم يوجد فعند طبيب كافر للضرورة بشرط عدم وجود دكتورة عارفة بالمرض وبعلاجه المناسب وبشرط وجود المحرم عند المعاينة والكشف عن المرض.
جواز إعطاء المرأة المريضة صورتها لمن يتكفل بعلاجها للضرورة
س: إني فتاة مصابة بمرض وهو انزلاق العمود الفقري ولن يستطيع والدي على هذا العلاج والإشاعة وطلبت مني جمعية خيرية مساعدتي وطلبوا مني صورة فهل يجوز لي أن أتصور لكي أسلمها للجمعية؟
جـ: لا مانع من أخذ صورتك للضرورة.
جواز الرقي بالقرآن الكريم والأدعية النبوية وحرمتها بما فيه شرك
س: ما حكم الرقية؟
جـ: هي جائزة بما يجوز لحديث (اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ) (٣).