صفوة التفاسير
اللغَة: ﴿بِقَبَسٍ﴾ القَبسُ: شعلةٌ من نار ﴿المقدس﴾ الم
طهَّ
ر والمبارك ﴿طُوًى﴾ اسم للوادي ﴿فتردى﴾ تهلك والردى: الهلاك ﴿أَهُشُّ﴾ أخبط بها الشجر ليسقط الورق ﴿مَآرِبُ﴾ جمع مأْربه وهي الحاجة ﴿جَنَاحِكَ﴾ الجناح: الجَنب وجناحا الإنسان جنباه لأن يدي الإنسان يشبهان جناحي الطائر ﴿أَزْرِي﴾ الأزر: القوة يقال: آزره أي قوّاه ومنه ﴿فَآزَرَهُ فاستغلظ﴾ [الفتح: ٢٩] قال الشاعر:
أليس أبونا هاشمٌ شدَّ أَزْره ... وأوصى بَنيه بالطِّعان وبالضرب
﴿اليم﴾ البحر ﴿تَقَرَّ عَيْنُها﴾ تُسرَّ بلقائك.
التفسِير: ﴿طه مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ القرآن لتشقى﴾ الحروف المقطعة للتنبيه إلى إعجاز القرآن وقال ابن عباس: معناها يا رجل، ومعنى الآية: ما أنزلنا عليك يا محمد القرآن لتشقى به إنما أنزلناه رحمة وسعادة، رُوي أن رسول الله ﷺ َ لما نزل عليه القرآن صلّى هو وأصحابه فأطال القيام فقالت