Skip to content

صفوة التفاسير ١٨٧

صفوة التفاسير

محمد علي الصابوني

Printed page ١/ ٤٥٠

المنَاسَبَة: لما ذكر تعالى موقف المستهزئين من دعوة الرسول ﷺ َ ذكر هنا طرفاً من عنادهم واستهزائهم بسؤالهم الرسول ﷺ َ عن وقت قيام الساعة، ثم ذكر الحجج والبراهين على بطلان عقيدة المشركين في عبادة الأوثان والأصنام، وختم السورة الكريمة ببيان عظمة شأن القرآن ووجوب الاستماع والإِنصات عند تلاوته.

اللغَة: ﴿مُرْسَاهَا﴾ استقرارها وحصولها من أرساه إذا أثبته وأقره ومنه رست السفينة إذا ثبتت ووقفت ﴿يُجَلِّيهَا﴾ يظهرها: والتجلية: الكشفُ والإِظهار ﴿حَفِيٌّ﴾ الحفيُّ: المستقصي للشيء المعتني بأمره قال الأعشى: