Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨/ ٣

وقد كان ﷺ يتعامل في أمور التجارة مع الكفار، وقد توفي ﷺ ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام لأهله فيما رواه البخاري (٢٠٦٨) ومسلم (١٦٠٣) ، من حديث عائشة ﵂ وعامل أهل خيبر في المساقاة، كما روى البخاري أن رسول الله ﷺ أعطى خيبر لليهود على أن يعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما يخرج منها" رواه البخاري (٢٢٨٥) ، ومسلم (١٥٥١) من حديث عبد الله بن عمر ﵄.

وعن عبد الرحمن بن أبي بكر ﵄ قال: كنا مع رسول الله ﷺ ثم جاء رجل مشرك مشعانٌُ طويلٌُُ بغنم يسوقها فقال ﷺ:"أبيعاً أم عطية؟ " أو قال: "أم هبة" قال: لا، بل بيع فاشترى منه شاةً. أخرجه البخاري (٢٢١٦) ومسلم (٢٠٥٦) وفي البخاري (٢٢٦٤) عن عائشة ﵂ قالت: استأجر رسول الله ﷺ وأبو بكر رجلاً من بني الديل هادياً خِرِّيتاً وهو على دين كفار قريش.... الحديث.

ومن أدلة حسن التعامل تبادل الهدايا معهم، فقد قبل ﷺ الهدية من بعض الكفار؛ كقبوله من اليهودية التي أهدت إليه الشاة المسمومة فيما رواه البخاري

(٢٦١٧) ، ومسلم (٢١٩٠) ، من حديث أنس ﵁ وقد روى البخاري

(٣١٦١) عن أبي حميد ﵁ قال: وأهدى ملك أيلة للنبي ﷺ بغلة بيضاء وكساه بُرداً.