Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية ٣٣٧٢ - (ع) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم، أبو عبد الرحمن الهذلي

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ٥٨٨

بمائتي درهم، ويدفن عند قبر عثمان بن مظعون، وصلى عليه عمار بن ياسر، وقيل: عثمان بن عفان، وهو الثبت وخلف تسعين ألف درهم، وأوصى إلى الزبير وابنه عبد اللَّه.

وفي كتاب "الصحابة" لابن حبان: صلى عليه الزبير بن العوام.

وقال أبو عمر: أسلم حين أسلم سعيد بن زيد وزوجه فاطمة، وشهد له النبي ﷺ بالجنة بسند حسن، وآخى النبي ﷺ بينه وبين الزبير.

وعند السهيلي: كاهَل -بفتح الهاء- قيده الوقشي، وقال أبو عبيد: كاهل، بمعنى: أسد، ورد هذا القول ابن الأعرابي، وقال: إنما هو بالنون.

وقال العسكري: عبد اللَّه بن مسعود بن عاقل، كذا يرويه أهل النسب، وقيل: كاهل.

وقال الكلبي: غافل -بالغين المعجمة والفاء- ابن شمخ بن فار، هكذا يقول ابن الكلبي وغيره يقول: ثائر بن مخزوم، أسلم بعد اثنين وعشرين إنسانًا وله عشر خصال تعد.

وقال أبو نعيم الحافظ: هو من النجباء والرفقاء والنقباء، كنَّاه النبي ﷺ قبل أن يولد له، سادس الإِسلام سبقًا وإيمانًا، قال: (لقد رأيتني سادس ستة ما على ظهر الأرض مسلم غيرنا)، وأول من جهر بالقرآن بعد النبي ﷺ، وكان يُرحل للنبي ﷺ إذا سافر، وكان أحمش الساقين، عظيم البطن، قضيفًا، روى عنه: أبو بكر، وعمر، وعلي بن أبي طالب ﵃، وابنته سارة، وأزهر بن الأسود.

وذكر ابن عساكر في "تاريخه": أنه توفي سنة ثمان وعشرين.

وقال البرقي: عن أبي معمر: له ضفيرتان عليه مسحة أهل البادية.

قال البرقي: ولد عبد الرحمن، وعتبة، وأبا عبيدة، قال: والذي حفظ له من الحديث مائتان ونحو من ثلاثين.

وفي "مسند بقي بن مخلد" -فيما ذكره ابن حزم-: روى ثمانين حديثًا وثمانية وأربعين حديثًا.

وفي "تاريخ أبي زرعة الدمشقي الكبير": قال عون بن عبد اللَّه: نظرنا فيما روى عبد اللَّه بن مسعود فوجدناه: خمسة وأربعين حديثًا.

وفي الصحابة آخر يسمى: