Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٣/ ٩٩

وعبيدة، وجعفر، ورملة، وخديجة.

وفي "كتاب العسكري": كانت أمه صفية كنته: أبا الطاهر بكنية أخيها الزبير، فاكتني هو بأبي عبد اللَّه، فغلبت عليه.

أسلم بعد أبي بكر، فكان رابعًا، أو خامسًا في الإسلام.

وقال حماد بن سلمة: جاء رياح بن المغترف إلى صفية، فقال: أين الزبير حتى أقاتله؟ قالت: أخذ أسفل بلوح، فذهب، فما نشب أن جيء به محمولا على باب، قد دق الزبير فخذه، فقالت لرياح (١): [الرجز]

كيف رأيت زبرا

أأقطا وتمرا أم قرشيا صقرا؟

قتل بسفوان، وهو أخو السائب، أمهما: صفية، شهد أحدًا، وكان طلب منها السائب حاجة فمنعته، فاختبأها وراء جدار، ثم سبها، فقالت:

يسبني السائب من خلف الجدار ... لكن أبو الطاهر زَبَّار أمره

تعني: الزبير ﵁.

وفي "كتاب ابن قانع": روى عنه أبو سلام.

وفي "كتاب البغوي": أسلم وله ثمان سنين، وكذا قاله غيره.

وقاتل مع النبي ﷺ وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، وأوصى بثلث ماله عند وفاته، ولم يدع دينارًا ولا درهمًا، وله يوم مات: ثنتان أو إحدى وستون سنة.

وفي "طبقات ابن سعد": جمع له النبي ﷺ أبويه يوم الأحزاب.

ولما قتل عمر مُحي اسمه من الديوان.

ومن ولده: المهاجر، وعائشة، وحبيبة، وسودة، وهند، وزينب، وخديجة الصغرى.

وكانت صفية تضربه، وهو يتيم، فقيل لها في ذلك، فقالت: [الرجز]

إنما أضربه كي يلب

ويجر الجيش اللجب

وآخى النبي ﷺ بينه وبين طلحة، وقيل: بينه وبين كعب بن مالك، وشهد بدرًا، وله تسع وعشرون سنة.