Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية ١٦٨٨ - (د س ق) رباح بن الربيع التميمي الأسيدي، أخو حنظلة الكاتب، وجد المرقع، ويقال فيه: رياح بالياء المثناة

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٣/ ١٢

كذا ذكره المزي، وفيه نظر، لما ذكره أبو نعيم الحافظ: رياح بن الربيع بن مرقع بن صيفي، وقيل: رباح، وهو وَهم. وقال رسول اللَّه ﷺ لصاحبين له: "إِنَّ لَكُمَا رَفِيقًا صَالِحًا -يعني: رياحًا- فَأحْسِنَا صُحْبَتَهُ" (١).

وقال ابن عبد البر: رياح بن الربيع، ويُقال: ابن ربيعة، والأول أكثر، يُعدُّ في أهل المدينة ونزل البصرة، وهو الذي قال لرسول اللَّه ﷺ: (لليهود يوم، وللنصارى يوم، فلو كان لنا يوم) فنزلت سورة الجمعة (٢).

وقال أبو الحسن الدارقطني: ليس في الصحابة أحد يُقال له: رياح إلا هذا، على اختلاف فيه أيضًا. وقال ابن حبان: ومن زعم أنه رياح فقد وهم. وقال البخاري: وقال بعضهم: رباح، ولم يثبت.

وقال ابن الجوزي: ذكره أبو محمد عبد الغني بن سعيد بالياء، وذكر الدارقطني فيه اختلافًا، وقال البخاري: لا يثبت بالباء. وقال الباوردي: رياح أصح. وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين تخريجه؛ لصحة الطريق إليه. خرجه ابن حبان في "صحيحه".

وقال العسكري: بالياء هو الصحيح، وقد صَحَّف فيه بعضهم فقال: رباح بالباء، وحكى لي بعض شيوخنا عن أحمد بن محمد بن الجهم السمري وكان عارفًا بالنسب، أنه قال: الحديث الذي روي عن أبي الزناد، عن رباح بن الربيع إن صحَّ عن أبي الزناد أنه قال: رباح. فقد وهم، وإِنَّما تسمي العرب العبيد برباح ولا يعرف من المشهورين غير رباح بن المغترف قال: ونزل رباح بن الربيع الكوفة، وأنشد ابن الأعرابي في "الأمالي" لبعضهم يمدحه من أبيات:

إن رياحًا جوده مثل اسمه ... ما أنجبت نسمة كأمه

وقال البخاري: الصواب بالياء المثناة من تحت.

وفي "كتاب الصريفيني": وقيل فيه: رياح بن الحارث.

فقد تبين لك بهذا أن القول الممرض عند المزي هو الصحيح، وأن الصحيح