والجامعات، في العالم الإسلامي، تُدَرِسُ هذا المذهب وتقرره (١)، ولذا فإن معرفة الطور الذي استقر عليه الأشعري، أمر في غاية الأهمية، حتى يعلم المنتسبون إليه، هل هم فعلاً مُنْتَمُونَ لما هو عليه شيخهم، أم أنهم يسيرون في طريق مخالف لما هو عليه في آخر أطواره. والله أسأل أن يوفقني لمعرفة هذا الطور، الذي استقر عليه الإمام الأشعري ﵀. وسوف أُقَسِّمُ هذا الفصل إلى عدة مباحث: