هذه الحقبة (١). وتظهر خطورة الزنج بأفعالهم الشنيعة حتى قال الذهبي عن إحدى المعارك مع الزنج: «لقد تمت معهم ملحمة لم يسمع بمثلها، وظهر المسلمون»، وقال أيضاً عن الزنج وقائدهم: «وقُتلَ خلق من جيشه وتحيز هو في طائفة وعظم البلاء وكاد الخبيث أن يملك الدنيا، وكان كذاباً مُمَخرقاً ماكراً شجاعاً، ادعى أنه بعث إلى الخلق، فرد الرسالة. وكان يدعي علم الغيب، لعنه الله». كما تحدث عن سيره إلى الأهواز (٢) وإلى البطائح (٣) حيث قال: وأما الخبيث فدخل البطائح وبثق حوله الأنهار -