Skip to content

الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية الفصل الأول حياة أبي الحسن وفيه مباحث المبحث الثامن وفاته

الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية

صالح بن مقبل العصيمي

Printed page ٥٩

قلت: وهذا القول الأخير هو الأقرب وعليه غالبية المصادر، وقد رجح ابن عساكر هذا القول حيث قال: وسنة أربع وعشرين وثلاثمائة فيها مات أبو الحسن وكذا ذكر الأستاذ أبو بكر بن فورك تلميذ تلميذه أبي الحسن، الباهلي وهو أعلم بأمره (١)، وكانت وفاته ببغداد (٢). ولم أجد فيها خلاف.