ربيب أبي علي الجبائي وهو الذي رباه وعلمه الكلام حيث تتلمذ على زوج أمه أبي علي الجبائي، واقتدى برأيه في الاعتزال عدة سنين حتى صار من أئمة المعتزلة، ثم رجع عنها (١). وهذا يؤكد أن زواج أمه من الجبائي غير مسار حياة الأشعري الأولى مما حرمه الاستفادة من أهل الحديث الذين كانوا متوافرين في عصره ولكن معاشرته لزكريا الساجي في بداية الطلب جعلته يروي عنه بعض الأحاديث، وعن غيره في التفسير. ولعلي هنا أذكر أبرز المشائخ الذين تتلمذ عليهم وهم: