الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية
تاسع عشر: كتاب في الرد على ابن الراوندي في الصفات والقرآن حيث ذكر الأشعري في العُمَد بأنه ألف كتاباً على ابن الراوندي في الصفات والقرآن (١). قالت فوقية: وهذا كتاب قد يكون مضمونه إثبات أن القرآن كلام الله غير مخلوق، خلافاً لما قالته المعتزلة (٢). قلت: ولكنه لا يقصرهُ على مسألة خلق القرآن فقط؛ لأنه ذكر باقي الصفات أيضاً فلم يقصر على صفة الكلام. فلماذا حصرته فوقية ـ رحمها الله ـ على مسألة واحدة فقط؟!
عشرون: كتاب نقض فيه كتاباً للخالدي، (اللفظ في القرآن والصفات). ذكر الأشعري في العمد بأنه ألف كتاباً نقض فيه كتاباً للخالدي (٣) (اللفظ في القرآن والصفات) قبل أن يؤلف كتابه الملقب بالملخص (٤).
الحادي والعشرون: القامع لكتاب الخالدي في الإرادة: حيث ذكر الأشعري في العُمَد ما نصه: وألفنا كتاباً نقضنا به كتاباً للخالدي في إثبات