٢ ـ وقد أكد هذا القول الإمام أبو نصر السجزي ﵀ (١) حيث ذكر في رسالته المسماة الرد على من أنكر الحرف والصوت نقلاً عن خلف المعلم (٢)، بأن الأشعري أقام أربعين سنة على الاعتزال، ثم أظهر التَوْبَةَ، فرجع عن الفروع وثبت على الأصول، وقال بعدها وهذا كلام خبير بمذهب الأشعري وغوره (٣).
٣ ـ كما أكد هذا التحول ابن الجوزي حيث قال ﵀ عندما ترجم له: «وكان على مذهب المعتزلة زماناً طويلاً، ثم عَنَّ له مخالفتهم، وأظهر مقالة خبطت عقائد الناس، وأوجبت الفتن المتصلة، وكان الناس لا يختلفون في أن هذا المسموع كلام الله، وأنه نزل به جبريل ﵇ على محمد ﷺ، فالأئمة المعتمد عليهم قالوا إنه قديم، والمعتزلة قالوا: هو